العدد 135 - 18/1/2012  
   
o2publishing@gmail.com لمشاكل متعلقة ببريد أوكسجين الإلكتروني رجاء مراسلتنا على         
 
 
بحث متقدم  
 


الحرب الأهلية "أرقى أنواع الثورة"
زياد عبدالله
 ما من معجزات في المنامات، لكن الإيمان كان وارداً، لم تكوني يوماً بحاجة إلى معجزة. البطولة لم تتحالف
 
رهانات النهضة والديمقراطية
قيس الزبيدي
 تندرج أبحاث الدكتور ماهر الشريف في كتابه "رهانات النهضة في الفكر العربي. المدى دمشق 2000" في
 
لك الله والمظاهرات
نجوى بن شتوان
 تبدو ليبيا في الأغاني شيئاً غير اعتيادي، جميلة، حانية، مليئة بالرأفة والكرم، باذخة في الحنان، رؤوم ولا
 
يتساءل قلبي .. ”ماذا يعني أن تكونَ حزينًا؟"
هنوف السلمان
 حين التقينا .. / بَدوتَ كحطابٍ يقطع شجرةً لأول مرة! / مرعوبًا من الفأس!/ خَجُولًا من الغابة!// أتدري ما
 
أنا صديقي الوحيد
محمد سعيد
 لساني بلعتهُ/ فمي مغلقٌ للصيانة/ قلبي توقفَ عندَ إشارةِ المرور/ عينايَ معلَّقتانِ على الجدارِ/ رأسي
 
"الرجل الأول".. رواية كامو الملطخة بدمه
قراءات/ زياد عبدالله
 ما من شيء جديد في أن نشاهد فيلماً مأخوذاً عن رواية، خصوصاً إن عرفنا أن كاتب تلك الرواية
 
إياكِ أنْ تقتدي بالكلاب
إريكا يونغ/ ترجمة: أسامة منزلجي
 "تعلمين أنكِ في خطر عندما تقومين بدور نفسك في النسخة السينمائية من حياتك". هذا ما كان والدي
 
وجدتني
همام كدر
 أبي كان يريد بنتاً وأمي أيضاً، ربما أو مؤكد هذا أكبر اتفاق بينهما، من أول خيط قنب لفوه في عش زواجهما
 
الله الذي أعرفه، ليس الله الذي تعرفون
سارة علي
 غداً أذهب لبيت الله،/ أطوف حول كعبة ألمي ابتداءً من الوجع الأسود للروح/ أكبّر كلما حاذيتُ باباً يُفضي إليّ
 
أسباب بسيطة
أحلام بشارات
 سببٌ بسيطٌ/ كي لا ننفصلَ هذا العام/ صارَ عندي wireless/ صارَ بإمكاننا أن نجلسَ/ أنا وأنت/ تحتَ
 
قراءة في الحرب الباردة
زياد حسون
 كان ذلك في الثمانينيات، في السنة التي اتخذت فيها الحرب الباردة منحاً شديد الخطورة حيث وقف العالم
 
الخطأ الذي نغفله
وضحى المسجّن
 لو حركنا كاميرا الأحداث بشكل استرجاعي لوجدنا "أن سلوكنا كأطفال لم يكن السلوك الكامل والسوي منذ
 

   

العدد 134


8/ 12/ 2011
 


حرية أم ديمقراطية؟
قيس الزبيدي
 يبدو لأول مرة أن بعض مجتمعاتنا العربية، بعد أن أسقطت ثورة الشباب حكوماتها المُستبّدة، تَتهيّأ
 
اللبؤة دون حذف الهمزة
أشرف العناني
 لم يضبطها أحد في غرفة نوم عشيقها بقميص "فوشيا" كما في الأفلام الهابطة تمضغ العلكة بينما
 
أنا الجزءُ المفقودُ منَ النصِّ
محمد سعيد
 في القصيدةِ/ أنا المقطعُ الذي تحذفهُ الرقابة/ لأسبابٍ أخلاقية/ في المباراةِ/ أنا ضربةُ الجزاء الضائعة
 
عصا الجنرال
حسن أبو الشملات
 العصا الساحرة كانوا ليسمونها في زمن القراصنة والسيوف، تعويذة واحدة تكفي لرشقة من الصراصير
 
"تاتسومي".. مملكة الغرافيك الدرامية
قراءات/ زياد عبدالله
 مطر أسود انهمر من السماء، استقر هذا المطر في قلبي" يقول لنا الراوي في فيلم إريك كوو
 
أمي، والصين، والعالَم الآخر
هنري ميللر/ ترجمة: أسامة منزلجي
 لم أُدرك تمام الإدراك أني متّ – بدوت حياً تماماً – إلى أنْ رأيت أمي تقترب مني. عندئذٍ فهمتُ أني أنا
 
تعلق الشتاء بمسمار فصلٍ آخر
إيلي عبدو
 أخطاؤكَ تحترم مواعيدَها/ تعضُّ على شفَّتِك/ بندم/ ترمي أخطاءكَ/ في المجلى/ تصفعُ جبهتَك/ كمن
 
لا إكراه في الحب
محمد أبو زيد
 أريد أن أعود طفلا مرة أخرى/ أحب / ويتحطم قلبي الغض/ أحلم بالكتابة والثورة/ أعرف الفارق بين العدو
 
بيت الرحم
بهيج وردة
 عندما سمعت للمرة الأولى عن عملية استئصال الرحم، كانت ضحيتها جارتنا الجديدة في البناية. كانت
 
أنا من هنا!
مروان عبد العال
 الصورة قالت: أنا من هنا. عندما جعلتني أفكر دائما لو لم أكن أنا نفسي. في الصُور التي تسللت من
 

   

العدد 133


27/11/2011
 


أوديسة الفضاء السورية
استراقات/ زياد عبدالله
 أفكر بتلك العظمة التي يرميها القرد عالياً في "أوديسة الفضاء" فإذا بها مركبة فضائية، أفكر بإضافة كلب يضع المركبة بين فكيه، ومن ثم التفكير جدياً
 
حيادي مثل عاصفة
رامي نور
 يا الله لو أنك خلقت قلبي حبة توت حمراء لحملته على كفي وأتيت إلى بابك الذي تعلن دوماً أنه مفتوح في وجهنا وإلى الآن لم يعبره أحد..!! نعم
 
فراغٌ قديمٌ
أحمد سواركة
 مَمْشَى في صَدر البيت/ يَغرقُ مِنْ عِندِي/ وجهٌ في مَجال الماضي يَذوب/ وحدةٌ تَرعَى كلّ شيءٍ مِن حولِي/ وتهمّ بِقطع الليل/ أنَا متعامدٌ عَلى بِلاد واسِعة
 
إن متُّ بقدرةِ شاعر.. فلا حرج
خالد بن صالح
 لمساءٍ واحد../ أتأخر عن موعدِ قطار الخامسة والنصف/ أُضاجِعُ امرأةَ اليقظةِ في الحُلم، وهي نائِمَة/ إلى جانِبي/ أتعثَّرُ بجُثَّتي في طريقي
 
العيش في جسد ضيق ..
سهام الدهيم
 كنت في الثانية عشر من عمري عندما بدأ شعري يطول ويزداد خشونة ولونه الأسود يبهت وأسنان المشط لم تعد متساوية بعد أن تكسرت بداخله
 
"شجرة الحياة": لا نجاة من الفيلم إلا بالاستسلام له
قراءات/ زياد عبدالله
 لا أريد لهذه اللقطات أن تتوقف، والحياة تمر كاملة موزعة بينها، لا شيء إلا «المونولوج» وحين يحضر
 
فنسنت
جون برغر/ ترجمة: أسامة منزلجي
 هل لا يزال في الإمكان قول المزيد عنه؟ أتساءل وفي ذهني أولئك الذين كتبوا، بمَنْ فيهم أنا، والجواب هو "كلا". وإذا نظرتُ إلى لوحاته، يكون
 
السير وحيدة برفقة أغنيّة وكلب
وضحى المسجّن
 تعلّم ركوب دراجة لا تحميها عجلات إضافيّة/ نط الحبل مرات ومرات بشكل متسارع/ حيازة شرف عضويّة في شلّة بنات/ تضيء الشموع/ وتتكلم عن الحبيب
 
أربعة أصابع في الباص 2- 2
أحلام الطاهر
 لا بأس! لنلتق في فيكتور هيغو! ندور حول الساحة، ندور حول أنفسنا. نستمع إلى المعتوه كمال، الذي تعرفه كل المدينة معتوها بمذياع يصدح على
 
ارتطام في صحة الأخوة
محمد رضا
 كانت أمي تدعوني بـ "عدوّ نفسه"/ ولم تتوقف!/ أختي الصُغرى لقبتني "بالغلاوي"/ وفي المدرسة/ كنتُ "الدُبَ القطبي" أو "الغِلس"/ لم تُضايقني الألقاب
 
ذاكرة أخيرة ﻻ تموت
حصَّه حمرور
 الحادية عشر والثلث مساءً، أبتلعُ قرصين من مسكن أتناولهُ لأول مرة، أتبعه بكأس لبنٍ بالكمونْ.. التلفاز يبث برنامجاً وثائقيا عن اكتشاف علاجٍ
 
الأرواح الشريرة للمصاعد
نجوى بن شتوان
 في البناية حيث عشت وليس في البناية حيث ولدت، يوجد مصعدان، أحدهما عاطل إلى الأبد منذ أخطأ المهندس تركيبه، وعاد لبلاده وضرب تلك
 

All rights are reserved to O2 Publishing