العدد 89 - 10/11/2008  
   
 
 
بحث متقدم  
 

 
"ثمة وحوش في مرشات الملح" يقول تشارلز بوكوفسكي، و"مطارات في ركوة القهوة" وغير ذلك مما يخرج عليّ الآن من الدرج والخزانة، وعلبة سجائر لن يطول بها الوقت لتموت وتميت. استسلم تماماً للشطرنج فأسحق ملكاً تلو آخر، وفي شرود تام تداهمني الخسارة فألعن البيادق .. (أكمل)

الله يحب الفقراء
بشار سليمان
 خضرا يا بلادي خضرا/ كان وديع الصافي يقولها مضطراً عبر تلفاز ٍ أبيض وأسود ما عرف الخضار يوماً.ضباب سجائر ملفوفة على عجل يعتِّق جدران غرفتنا
 
جَسَدي التفاحَةُ.. جسَدُهُ الكُرسِيَ
مريم عبدالله
 ماءٌ يُخيَّلَ إليهِ/ الجسَدُ/ أيّها الشّارِبُ/ ليسَ/ سوى/ العطشِ../ / رسَمْتَ لهُ باباً في/ الرّيحِ/ يا لفداحَتِهِ/ رآهُ/ وعبر../ أنا كأسُكَ الفادِحَةُ
 
أجواء منتصف الحزن
محمد العرفي
 سريعون نحن..في زمن رتيب/ مكتوبة أقدارنا فوق نافذة قطار/ تمضي حقولنا الخضراء دون أن تسر الأعين/ نهرم ولا يتذكرنا شيخ التاريخ
 
"كيتش"...ملك، اينما حل
رولا الحسين
 هو الذوق السيئ/ هو التكرار/ هو التقليد./ هو إعادة الشيء مراراً وتكراراً حتى انعدام الهوية/ هو عكس الأصل/ هو المنتشر، هو المرغوب، هو السواد الأعظم
 
طاعون الصخب
تشاك بولانيك/ترجمة: سوسن سلامة
 تخيل عالماً يتجنب فيه الناس التلفزيون، الراديو، الأفلام، الانترنت، المجلات والصحف. بشر عليهم ارتداء سدادات الأذنين كما الواقيات الذكرية والقفازات المطاطية
 
أشياء .. قد تحدث !!
قيصر الهنائي
 منذ أن دخل إلى الحمّام في الصباح/ لم يخرج إلا عندما ابتلع البحر الشمس/ سألته زوجته عن سبب تأخره في الحمّام/ قال: سمكات ملعونات
 
غرفة جيكوب
فرجينا وولف/ترجمة: أسامة منزلجي
 كتبت بتي فلاندرز وهي تضغط كعبيّ قدميها عميقاً في الرمال، "طبعاً لم يبقَ أمامها إلا أنْ تُغادر"/ استقرّ الحبر الأزرق الباهت، متسرّباً ببطء
 
إلى أن يحمرّ وجه المخدة
حسام جيفي
 تروى قبل/ أن تبتلع الضوء/ مؤلم جداً و مفاجئ/ كشراب مثلج/ وقع على ميناء سن منخور// تحت الشمس/ تلبس جاكيتك البشرية
 
الحل هو الطيور
زياد خدَّاش
 ألديك كل هذه العتمة وتشكو مخاطر الانكشاف عليهم؟ ارمهم برماح عتمتك الـمسننة؟ واطلب بدماثة من الشمس أن تستثنيك منها، أنت لـم تعد تحتاجها
 
دارفور، أوباما، والدوموازيل ليليان
ديالا شحادة
 كان نزاعاً متمدناً. "متمدن" بمعنى أن أي خدش بدني أو نفسي لم ينجم عنه. لكنه كان رغم ذلك أقرب إلى الشجار منه إلى الجدل
 
نبي يكمل مونولوجه
بهجت المصطفى
 الطرق الواسعةُ إلى ما أريد/ تَبدو مِن بعيد، ممهدة/ مِن قريب، مخيفة/ الطرق الواسعة تضيق/ حين يشتعل ما أحب/ في/ دمي./ وأنا/ أعمى، أدخل كعادتي
 
اعذريني على ما فعلته في امستردام
فادي عزام
 سرقني الزعل، فلم أنتبه لجمالك ../ كم كنتِ وسيمة تحت زخة الغضب الذي أثقلت بها عليك./ هكذا نحن نتقن الفتك بروعتنا، لنتحسر عليها
 

 
أورسون ويلز ..كأن الريح تحته
 فجأة تبدو الحياة أعجوبة، ليس بالأفلام وحدها بل بصانعها، ذاك الواقف خلف الكاميرا، والذي سيضع لا محالة حياته فيها، في جوفها وهي تخرج باللقطات وفي داخل كل واحدة منها جزء من روحه المتعثرة، من روحه التي تتوق لأن تنفلت من نفسها نحو فضاءات يخترعها ويبدعها ليضعها أمامنا. (أكمل...)
   

العدد 88


6/10/2008
 

 
كلما تقدم بك العمر كلما صرت على مقربة من البغل، المصير الذي يحكم قبضته حولك في اللحظة التي تهجر فيها الطفولة، هذا تحوير سريع وسوقي لنظرية بيكت، والرغبة العارمة بانعدام الفعل والفشل بربط سيور حذاء..(أكمل)

أن تعشق..
محمد العرفي
 أن تمرض../ يعني أن تصبح نحيلاً/ يعني أن تعجز عن رفع كوب الماء/ يعني أن تبتلع الأقراص بصعوبة/ يعني أن تنكمش كلما فتشوا عن وريدك!
 
قهوة سوداء في فنجان أبيض
إسلام يوسف
 عينان مغلقتان/ بروزٌ وردىّ ينتصب فوق كرةٍ لدنةٍ ناعمة/ أيدٍ صغيرة منكمشة تتشبث بالكرة/ حتى لا يسقط العالم سائل شفيف أبيض دافىء
 
سوبر ماريو
ممدوح رزق
 اليوم جاء موظف التضامن الاجتماعي إلى الشارع .. كان قرفانا ومنهكا وهو يحمل في يده الأوراق اللازمة لتوثيق نتائج ( معاينة نقص الرفاهية )
 
ثورة الشك
محمد أبو زيد
 أفتقد كوب اللبن في الصباح/ وصوت جدتي/ وصياح الديكة على الطائرات النفاثة/ والعيون الحاضنة المحبة/ .. ../ .. ../ لا أصدقاء جدد في الأفق/ ولا قدامى
 
ليس لدى الشعراء العظام الوقت ليكونوا أصليين
قطع - وصل
 لا ينفك الكثير من زوار دمشق في هذه الأيام، يبدون دهشتهم حيال تعاظم انتشار ظاهرة الحجاب بين النساء والفتيات هذه المدينة، مقارنة بما
 
الصور لا تكذب ولا تُخبر القصة بأكملها
بول أوستر/ترجمة: أسامة منزلجي
 الرجل العجوز يجلس على حافة السرير الضيِّق، وراحتا يديه مبسوطتان على رُكبتيه، ورأسه مُنكَّس، يُحدِّقُ إلى الأرض. ليس لديه أي عِلمٍ
 
عجز المؤلّفة
روضة البلوشي
 كان يقف أمامي فارداً قامته بلا اكتراث وفي يده سيجارة مارلبورو جديدة .. وعلى الفور أمسكت بورقة وقلم وبدأت بكتابة الفقرة الأولى: "الرجل حبيبي يقف
 
عذراً ... أنا لا أعرف محمود درويش
عناق مواسي
 نزل زوجي مسرعاً من مكتبِه طيراً جارحاً واثباًً، سمعتُ ضربات قلبه وهي تقفز على الدرج أدركت أن أمراً مفزعاً قد حدث... أول ما خطر في بالي أنني
 
أتحرّشُ بنجوم أغسطس
أحلام الطاهر
 "يا ريتا/ طويل هذا (الصيف) وبارد/ ونحن نحن/ فلا تقولي ما أقول"/ بتحريف بسيط لمقولة محمود درويش أنضمّ إلى الحداد الجماعي الذي تقيمه الشلّة كلّ ليلة
 
المنام يربي الشعور
محسن الزاهر
 أربي شعوري على الحدسِ أكثرَ/ حينَ ألزُّ الفضاءَ وأغفو/ على ضجرِ الليلِ/ والليل سربٌ يطاردُ حلماً/ ولا حلم يكبرني ساعتينِ/ يصبُّ البنفسجَ في ذاكراتي
 

   

العدد 87


19/9/2008
 

 
"عزيزي المفترض والعلى قيد الحياة، خذ هذا الأوكسجين المغربي بقوة، ولك واسع النظر"، بهذا يقدم عبدالله المتقي هذا العدد الخاص بالكتابة الجديدة في المغرب، يكتفي بهذا القدر وقد جمّع المساهمات والتقط الصور، وراح عميقاً يعيدني إلى ..(أكمل)

سكن منوي
علية الإدريسي
 هذا الدلو يتسلقني... !/ وأنا أخبأوني/ خارج ضفائري الصغيرة... !!/ بلا رفل .../ وكأني أستعجل يمينا تحرسني/ احتسابا/ لزمن الحصاد... !!/ كلما لاحقني،/ لقحني
 
لفظت الحُبلى .. واحتفظت بالحَبل
السعدية باحدة
 فيما مضى، كنت تمارس لعبتك المفضلة/// في التزحلق فوق الكلمات/// الآن/// صارت الكلمات تمارس لعبتها في/// التزحلق من رأسك
 
قطرات الدم
سعيد بوكرامي
 يمشون فوق الصفا، هديرهم يطرد الأطفال والنساء. يخترقون الزقاق حفاة وهم يلوحون بأيديهم ويلطمون صدورهم. يصرخون بكلمات مطلسمة
 
قصة مصورة
عائشة بورجيلة
 طفلة بسبع سنوات، تقفز في فرح غامر. تمسح وجنتين فعل بهما البرد فعلته، و زينهما قبل الأوان بشقوق و نقط بنية، و لكنها لا تشعر بما يحدث على الوجه
 
شرب الموسيقى .. كتابة القصة
حسن البقالي
 لنفترض أن لدينا فندقا بغرف لامتناهية، يقيم فيها نزلاء بعدد لا متناه أيضا .. كيف نتيح لمجموعة لا متناهية من النزلاء الجدد أن يقيموا في ذات الفندق ذي الغرف اللا نهائية والنزلاء
 
قِدِّيسَةٌ فَوْقَ جَبَلِ حَاءْ
نجاة الزباير
 فِي اُشْتِهَاءَاتِ اُلرِّيحِ/ نَزَعَتْ قِشْرَةَ اُلْفَيْضِ/ كَصَلَاةِ اُلْقَافِيَةِ فِي دَمِ اُلْاِنْتِشَاءِ/ أَقْـبَـلَتْ/ لِأَرْدَافِ مَعَانِيهَا بَذْرَة وَهْمٍ/ أَوْقَدَتْ شُمُوعَ تَلَاوِينِهَا/ تَتَرَقَّبُ زَغَارِيدَ اُلْفُصُولِ
 
قبعة تذرف دمعاً
عبدالله المتقي
 كان كالعاشق .../ نظر في المرآة، تعطر، وفي الطريق كان يفكر في الكلمات التي سيقولها/ كان سريع الخطوة ... وفي الموعد تماما كان أمام
 
يوميات جد عادية
محمد اشويكة
 لم يتح الأب لصغيره فرصة الإبحار عبر القارب الصغير المعلق فوق المكتبة.//// أغرق الطفل محيطات عينيه ماء.. فنجا الأب بأعجوبة
 
السندويـــش
سعيد جومال
 وبعد أيام متعبة وشاقة، تحت أشعة شمس الرباط الحاقدة، انسلخت لها بطون الأقدام وبحت الحناجر من جراء اللغط المداوم والوقوف الطويل
 
ماء الله
أحمد الشكر
 سديم في سديم.../ هل هناك أفجع من انتظار نهايات الخاسفة التي لا نعرف عنها شيئا...نهايات الماوراء، حيث الأبدية الأخروية؟/ واشريفي..ها هي عامرة
 
على سفر
عبد الغني فوزي
 من عنادك الضالع في مائه/ أسقى../ وأنتشر على حبالي النافرة/ كأني هواء يرى/ / من دق بابي/ في آخر الليل/ غير حفيف ../ لم تسعفه الأيادي
 

All rights are reserved to O2 Publishing