العدد 116 - 24/8/2010  
   
 
 
بحث متقدم  
 


ذبحة قلبية
استراقات/ زياد عبدالله
 مع كل ولوج تمسي امرأة جديدة، تنام معها، تنام مع كل النساء الذين مروا بحياتك./ تزدحم بالنساء، يتدافعن عليها ومنها
 
الطاهر وطار: الأب الذي حلموا دائما باغتياله
خالد بن صالح
 أنتظر عودتك عمي الطاهر هذا الأسبوع، تعود ـ مثلما جعلتنا نعتقد دائما ـ مع الشهداء ويتامى الأوطان والمنفيين
 
هايكو
توماس ترانسترومر/ ترجمة: ياسر عبدالله
 دير رهبان لاما/ بحدائق معلقة/ صور معركة/ الأفكار واقفة بلا حراك/ كقطع فسيفساء/ في فناء القصر// عاليًا بطول المنحدرات
 
ارسمْ بأظافركَ لوحة تُخجل العالم
عبود سعيد
 أيَّها الجليل اقترب أكثر/ اخلَعْ عباءتكَ البرتقالية/ دعني أشمُّ إبطكَ/ أمسُّ أعضاءكَ المطليةَ بالزيتِ/ اقتربْ/ شدَّني
 
القراءة والبركة
رادار
 دائما تطالعنا إحصائيات بخصوص القراءة في العالم العربي، وتشابيه مثل أن العالم العربي لا يقرأ خمس ما يقرأ في اليونان
 
فيل ساراماغو وعلم جمال العبيد
قطع - وصل
 في «حداثتنا» ليس ثمة دعوات أخلاقية غير دينية. هذا نقص كبير. وهو أكبر اليوم حين نلحظ أن فاعلية
 
رسالة حب من هنري ميللر إلى أناييس نن
ترجمة: أسامة منزلجي
 ليتك تكونين معي على مدى أربع وعشرين ساعة، تراقبين كل إيماءاتي، تنامين معي، تأكلين معي، تعملين
 
تسع سيدات وعكروت
فادي عزام
 تلك النجوم التي تعرفها واحدة واحدة، من روائحها، مثلها مثل النساء اللواتي تواريت بين أكنافهن وتمرمغت
 
لقطات مشرّدة
إليان بدر
 ثمة رجل هناك/ في زاوية هذا الحلم تحديداً/ قابع مثل حجر المقبرة/ له رائحة الخوف عندما ييبس/ بارد مثل
 
في الوحدةِ أنا يسوع
مروى قوجا
 فراغي/ لا يملكُ المراهنةَ على امتداده/ ربّما لا أحتملُ أكثر من اتجاه/ كعفونةِ رغبةٍ أُحادية لوردةٍ أنثى/ تركَت
 
الصفر
معتز طوبر
 الصفرُ/ إننا نُعظِّمُكَ ونمجِّدُكَ. سررنا وسلونا معك. كأنْ لم تكنْ./ رفعناك على سارية الأرقام/ انتصرتَ/ وربحناك
 
"الفايس بوك" يبشر بالشفافية الراديكالية
قراءات/ زياد عبدالله
 أضفني كصديق، هناك من كتب على الحائط الخاص بك، صور جديدة أضافها صديق أو صديقة، وغير ذلك مما تمضي عليه
 

   

العدد 115


3/ 8/ 2010
 


الأنبياء الجدد
استراقات/ زياد عبدالله
 حدثت معجزات كثيرة في الفترة الأخيرة، وخرج أنبياء كثر بياقات بيضاء وربطات عنق خانقة، لم يطالبوا لقاء إعجازهم أحداً بفروض وواجبات، أو صلوات جماعية تعزز
 
يتحركون كثيراً تحت الفراش
نهيل عبد الله
 أرغب أن "أكون نفسي"/ لا أرتدي حذاء ملوناً وواسعاً ولا تنورة بيضاء طويلة وفضفاضة. لا أتحدث كثيراً عن ما هو ضروري دون أن أفعله. لا أفكر في الرجال الذين
 
جسد ورع بالرجال
سهى الباهي
 كنا مثالا ساطعا على الخوف.. نضحك كثيرا ونرفع شعورنا إلى الوراء، نفكر بالموز، وكيف يصبح دون مقدمات منقطاً، نأكله قبل أن يصبح أسود تماماً
 
كلمات هادئة لتنتظر
ويليام كارلوس ويليامز/ ترجمة: ياسر عبدالله
 فخذاك شجرتا تفاح/ تلامس زهورهما السماء/ أيّ سما؟ السماء التي/ علق عليها "واتو" خُفَيّ/ سيدةٍ. ركبتاك/ نسمة جنوبية– أو / عصف ريح ثلجية
 
رداءة بطعم مختلف
أحمد المغربي
 إنها الرداءة.. تعرفها ؟؟؟/ تحتفل،/ تشرب لترا من لبن المخيض على شاشات التلفزة،/ تتسرب من شقوق الغرفة، في رأسك، في ذاكرتك،/ هي من
 
"الجانك" والمنسف
رادار
 عشرات الرسائل تغزو الايميل الشخصي أو غير الشخصي لأي أحد منا، عشرات المقالات المدبجة التي تحمل آراء ما أنزل الله بها من سلطان، أحدهم من السويد
 
كلما حف الريش بالأرض
جون أبدايك/ترجمة:أسامة منزلجي
 استدار كولدويل، وبينما هو يفعل تلقّى كاحله سهماً مُصوَّباً. انفجر تلاميذ الصف بالضحك. تسلَّق الألم التجويف النحيل لقَصَبَة ساقه وتغلغلَ في تعقيدات
 
كحمارٍ مفخخ خارج النص
محمد سعيد
 ليسَ منْ أحدٍ؛/ الضجرُ يتدلى كعنكبوتٍ منْ سقفِ الغرفةِ ويمدُّ لسانهُ ساخراً مني، أصابعي تتآمرُ عليَّ بينما الحشراتُ تأكلُ قلبي، الضجر يبيض أمْ
 
أسباب متعلقة بي
أحمد سواركة
 لاَ هَذَا وَلَاذَاكَ/ مُتَعَلِّقٌ هَذا الأَمْرُ بالنَزعةِ الوَاحدةِ/ سقفٌ مَحكومٌ بالليلِ/ فراغٌ قويٌّ وَجَاهزٌ لِشهق مَا يَعنِيني/ كواكبُ المجنونةُ في غربِ الشارعِ/ الأعناقُ الجديدةُ
 
الخجل والسفور التاريخي
قطع - وصل
 القول إذاً إن التحجب، وأكثر منه التنقب، يحد من تصرفات عدم الاحترام حيال النساء على ما تضمره إيديولوجية الحشمة غير صحيح. وهذا ظاهر اليوم عياناً، وليس
 
"بداية".. أؤجّـــــر نفسي لأحلم
قراءات/ زياد عبدالله
 من يعرف إن كان ما نعيشه في اليقظة حلماً، وما نعيشه في نومنا هو الحقيقة، ما الخط الفاصل بين الحلم والحقيقة؟ وهل هما منفصلان حقاً؟ ألم تأتِ الحركة
 
كلب وحدته يدور حولنا
برهان جول
 كنت أنا وصديقي نجم نرتب السماء ونستقر تحتها كان يحدثني يومياً عن إمكانية تحويل العالم إلى الأزرق، كان واضحاً في كلامه، تتخلل عباراته غيوم مبللة
 

   

العدد 114


17/7/2010
 


إله مسيَّف ..إلهة منجَّمة
استراقات/ زياد عبدالله
 أسمتني بالإله المسيَّف، صنعت منحوتة بهذا الخصوص، لم تكن تشبهني بشيء، كنت سيفاً دمشقياً في غمد آخر ليس
 
رأيت الجثث في عيون الكوكيشي
أحلام الطاهر
 تسللت الحمى دروبًا نقية وقرى من صلصال أخضر يهتز ويتمايل قبل أن يتدرّج ويخبو إلى الأبد حين صرخوا: النار!
 
ليمونها وشعرها الأحمر
محمد الخضيري
 تمثال فرعوني صغير./ لوحة لممثلة ميتة/ مجلات وأوراق وكتب متناثرة./ مائدة متسخة./ بقايا كأس مهشمة قرب الحائط
 
كبرت الساعات فوق جسدي النحيل
هشام خاطر
 خلعوا الأبواب على رؤوسهم ودخلوا، بينما جرائي انتشرت في جيوبهم لتبدأ المهمة . . استغرق فتق الجيوب بضع دقائق
 
الفهلوية والرداءة المبطنة
رادار
 كما الأمية تقابلها أمية مبطنة، كذلك الرداءة تقابلها رداءة مبطنة، المبطنة أخطر وفي كلا الحالتين وفي كل الحالات التي
 
"عسل" سميح أوغلو ..كم من الحياة لنحله
قراءات
 اللعنة على عسل، ما كان له أن أن يبقى على طعمه طالما أن جمعه يكلف حياة كاملة، ومصير طفل سرعان ما يتشكل حسب
 
أسعد لحظة في حياتي
أورهان باموق/ ترجمة: أسامة منزلجي
 كانت أسعد لحظة في حياتي، على الرغم من أني لم أُدركها. فهل لو أني عرفت، لو أني راعيت هذه الهِبة
 
غيمةٌ تسيرُ بقدمين حافيتين
محمود ماضي
 كُنْ كالذي جُنَّ/ صار ينبحُ مع كلابِ الصيد/ صار حمامةً أيضاً/ كنْ مثلَه/ غيمةً تسيرُ على قدميْن حافيتين/ وشجرةَ
 
نص يراد به باطل
أحمد المغربي
 حقن أوردته بخمس زجاجات كبيرة من ماء الورد، بعد أن أفرغ دمه في المغسلة، استبدل قلبه بمضخة ماء ..
 
السرير
فاطمة فهيم
 الحبُّ يأخذه من ياقته/ الحبُّ ... أعبره بثوب منحسر وكعب عال/ قميصه مكوم على يمين السرير.. ثوبي على
 
دونكيشوت والنقاب
قطع - وصل
 ماذا لو كان نصر حامد أبو زيد قد وقف أمام المحكمة في ذلك الصباح المأساوي قبل خمسة عشر عاماً، التقط نفساً
 
أورهان باموق في مملكة الحب الضائع
زياد عبدالله
 في أول أعماله الروائية بعد نيله «نوبل» عام 2006، يوثّق الروائي التركي الحياة التركيّة في السبيعينيّات
 

All rights are reserved to O2 Publishing