استراقات

عرض 1-10 من 66 نتيجة.
19 نيسان 2017

إلى بشار إبراهيم   21 يوماً و10 ساعات و31 دقيقة عنوان فيلم غيابك. وغداً فيلم آخر: 22 يوماً و10 ساعات و31 دقيقة وبعد غد..  وأنت لا تروي عنه شيئاً! يمكن إلغاء الموت. حذف مشهد، استبداله بآخر، تسريعه، إبطاؤه. تبديل النهاية. يمكن معرفة النها...

19 آذار 2017

ترقص المرأة الصامتة على خشبة المسرح، تفتح الخزانة، تُخرج امرأة ثانية لتتولى عنها الكلام. وتلك الصامتة لا تهدأ تأخذ ما تقوله الثانية بعيداً بجسدها، ترقص وتقفز ولا تلامس الخشبة، لتتبع القفزة بأخرى، فتستحيل رجلاً صامتاً راقصاً متقافزاً. المرأة أخرجت رجلاً من الخزانة،...

1 آذار 2017

وهبتني قلباً أزرق ..جنني اللون وأنا ما عهدته إلا أحمر، وكم تمنيت أن تكون الحياة بالأبيض والأسود لئلا ينال مني قلق الألوان! بأن أمسي - وأنا أتخطى الأربعين - طفلاً يميزونه بالبالونات والورود الصناعية الزرقاء، وأنتِ لك الوردي والأحلام الوردية وتلك الأنوثة المتقدة المتيقظة ...

7 شباط 2017

تقول: يوم مشرق وأمنيات محققة! تمضي لا ملوّحاً ولا متلفتاً تضعُ يومك كل يومٍ أمامك ولا تدع لزقاقٍ أن يبتعلك ولا لمنعطفٍ أن يأخذك، تمضي "لا يؤنسك مؤنس ولا يوحشك موحش" والربيع جاثمٌ في الشتاء ها هنا، والشمس لا تمنح الغيوم فرصةً ولا تتيح للأمطار التلاعب بالأرض....

17 كانون1 2016

يموضع الزمن مروره بنقاطٍ مضيئة وأخرى معتمة! تتجاور النقاط، تتلاصق، تمسي خطاً، من دون تمييز بين نقطة مضيئة وأخرى معتمة. المهم: الخط الذي يمسي مساراً يقود إلى الحتف. الحتف وراد من دون فلسفة في مدينةٍ تلتهمها الحرب، والمقتلة ضاقت بها الجغرافيا، بدت التضاريس سهولاً...

29 تشرين2 2016

تشكل مناهضة الوصفات الجاهزة في الفن والإبداع عاملاً أساسياً في البنية التي تأسست عليها أوكسجين، وهي آتية من إيمان عميق بأن كل فعل إبداعي حقيقي هو فعل تجريبي بالضرورة، يحتمل النجاح أو الفشل، بينما يشكّل إنعدام هذا السعي إلى اللا فن واللا إبداع، وبالتالي الارتهان لما هو م...

24 تشرين1 2016

  نزعت ثيابها عنها وارتدت عريها كاملاً، ولم تخلّ به قطعة ثياب تافهة. كان علي أن أقود سيارتي وهي على المقعد إلى جانبي لا ترتدي إلا ما خلقت عليه من جسد منزّه. لم يكن الأمر مدعاة للاحتفاء، بل كان مرعباً كما كل ما يُكشف عنه من دون محسّنات أو مشوّهات، ومكافحو الجم...

10 تشرين1 2016

لا جديد في أن يكون الأرق لجوجاً عنيداً. لا جديد في أن أكون واثقاً من انتصاره وهزيمتي. تلك حقيقة دامغة! لا شيء استجد ليلة أمس لأبدّل قناعتي، لا بل كانت حافلة بما يتخطى الأرق، شيء من الترقب يستدعي الهلع. لكن وللمفارقة راح الأرق يضرب رأسه بحافة السرير، بينما وقع ا...

24 أيلول 2016

أسنانك ضعيفة لا تصلح لعضّ الأصابع ندماً أظافرك أيضاً  مقلّمة ولا شيء يلوح بالأفق يستدعي التمسك بالأظافر والأسنان حفنات تراب من هذي الأرض أو تلك سرعان ما تسربت من الأصابع وأنت تنصت للزمن لا تكّات ولا ساعات رقمية لعينة والمحاولات فاشل...

5 أيلول 2016

كنت أركض في حلب المدمرة، ألاحق ما أجهله، وما أن انعطفت حتى طالعتني امرأة عانقتني كما لو كانت تترقبني، كما لو أني وقعت في فخ ذراعيها الرقيقتين القويتين وعناقها يريد لجسدي أن يتخلل جسدها، يمتزجان فلا نعرف أحدهما من الآخر. قالت: "في المنام السابق تركتني وحيدةً و...