القصيدة | سوزان علي

العدد 196 | 10 آب 2016

الموج يقلب اللون

القصيدة تقلب الوقت

يوم جديد سيدخل التاريخ

دِرجٌ على يمين النافذة

غابةٌ على مدِّ الوحي الأبيض

خذْ ماشئتَ واقفل الدرج.

سينهض معطفك عنك

هذا الصباح

ويجلب إفطاراً شهياً لهذا العالم

لنأكل وبعدها لنتساءل:

من يكتب هذه القصيدة الآن؟

تخرج قيلولتك بربطة عنق خضراء

تقطع صوتاً من على الريح

ثم تأتي

تتنفس الأسرار ريثما يهدأ البحر

الجارة النحيلة تنشر الغسيل

وترمي الغبار بالحجارة

الحجارة تقتل فكرة غريبٍ

يتمشى بمحاذاة السور

والروح تفتح الدرج.

على السلم الخشبي

جمهور من الأطفال

مع قصاصاتهم الملونة

كل شيء إذاً موجود

مسرح خذله الممثلين

ونتف من العراء

ترتطم ببعضها

وتخطئ الطريق.

ما علق على النافذة هذا اليوم

كتب هذه القصيدة ....

*****

خاص بأوكسجين

شاعرة من سورية

معلومات الصورة
الصورة من مجموعة للمصور التركي "فكران تيمير" (Furkan Temir) عن الحرب في سورية.