تتطلب القدرة على الحلم وتلبية الرغائب وبناء التطلعات والامتثال للجسد والطفولة والبراءة، إلى
جرعاتٍ كبيرة من المشيئة، نقوم بواسطتها بإيقاف القدر واقتطاع قطعة منه، لنبتني عليها هامشاً
يتسع لأحلامنا وتطلعاتنا ورغائبنا وحواسنا وشهواتنا
ليس هرباً، بل لجوءاً مؤقتاً إلى واقعٍ افتراضي، نفترض من أرضه الافتراضية على أملٍ أو شقاء
بأننا معاً سنمنحه واقعه ووقعه وصوته: ناشذاً، متسقاً، مضطرباً، متلعثماً، صارخاً، هامساً، هادراً، لكنه
يؤسس ويتأسس، ويعاود من حيث تهدم بأسسٍ جديدة لنزوعٍ لا رادَّ له نحو الحرية، نحو الإبداع
نحو حرية الإبداع وإبداع الحرية
إنها هامش بعد أن سحق المتن كل الهوامش، واتسع وتضخم وتمادى بحيث لم يترك ذرة أوكسجين
واحدة لمن ينتوي أن يتنفس بحرية
ليس لنا علاقة بأحد، ولا نكن بالولاء إلا للحياة والحرية والإبداع، ولا نعتمد في تمويلنا
إلا على أنفسنا. . إنها ومجدداً أرض افتراضية نزرعها معاً وننتظر