بنصوصه التي تُطلّ
لحظة الوسادة، قرب النوم
والتي
تنسلُّ كحرير
وتزعج كحشرة
النصوص
بغوغائية، تضربُ، كطبلٍ أفريقي
تضرب فيبكي النوم كطفل
وتعرّش الدوخة الخفيفة.
لِمَ تأتين في الصعوبة
لتلغين الصباح فالظهر فالعصر
لِمَ تأتين بشموليّة
كـتلك التي أكلت شيئاً من طفولتي
لِمَ
و«الصباح رباح»
والغد جميل
وأنتِ كأي أناني
يبتسم وهو ينغز فقاعة في أحلامنا.
لَكِنَّكِ، أيتها الأنانية الجميلة تعدين
ونحن، كأي سجين مؤبَّدٍ
نحتاج معبراً
حتى لو كان للأسفل
النصوص تكتفي بإثارة الأرق،
كما يكتفي هواء الصحراء بإثارة العجاج
قانعة كظاهرة طبيعية
لا تسأل نفسها
فيما يرمم الإنسان نفسه أمامها.
وأنت لا تفعل شيئاً
تستلقي على سكة الحديد، وتنتظر
مثل صغير طيب كنتَهُ.
ترمي السهم وتنتظر في زمنٍ آخر
عند هدفه
والنصّ يهمسكَ :«العب بعيداً»
«هنا مسٌّ، تخلّى عن الطفل الذي يحلم في شارع منزله.
هنا طوبى للهاربين »
يهمسُ فيما يواصل خرطوم الماء
قذفي وهو يرعصُ على العشب
رغم كلِّ محاولات البستاني.
_________________
الصورة لـ Mark Hemmings
*****
خاص بأوكسجين