العدد 95 - 10/5/2009  
   
 
 
بحث متقدم  
 

 
تذكري ذلك، النافذة الخلفية قد تجدي من يوصدها وأنت تفكرين جديا بالهرب منها، لكن إلى أين؟ إلى غرفة بلا نوافذ، وكل ما تتوقين إليه أربعة جدران ومدفأة كما يقول تنسي وليامز في مسرحية لا تتذكرين منها إلا ذلك، مع تعديلات سريعة طالما أن درجة الحرارة صارت تلامس الأربعين..(أكمل)

المبشرون بنعيم الرواية السورية
حازم سليمان
 يبشرنا حسين بن حمزة برواية سورية جديدة منقلبة برأيه على "التجهم والجدية الفكرية والسياسة والحزبية الزائدة"، إلا أنه وفي ختام مقاله المنشور
 
كجدارٍ قصيرٍ مصابٍ بالصداعِ
منى نجيب محمد
 أعرفُ أنّي سأموتُ حزينة../ لن يطول الحزنُ بعدي ../ لي طريقتي في كل شيءٍ أريدهُ ../ كأن أُمثّلَ أنّي لا أطمحُ في أن أعرفَ أكثر مما أعرفْ
 
فوبيا النساء
جعفر العلوي
 عندما شاهدتكِ للمرة الأولى بلباس الثانوية/ لم أكن أدرك الفرق/ بين ما تلبسه الفتيات/ في كل مرحلة دراسية/ وعندما رأيتك بعد ذلك عارية
 
دماء وأحلام فاسدة
جهاد عقيل
 الصباح يسيل بغتة.. تندلق بين أطراف شفاهنا الأغنيات ذاتها ولا نعرف الآن إن كان حقا نفس المكان الذي رأيناها فيه لأول مرة.. نعم يبدو المكان نفسه
 
دخان الآخرين
ديالا شحادة
 هو مجرد رجل عادي. لكن عينيه تلمعان على وقع الموسيقى كذئبٍ ظريف، والضحكة الشيقة المنفرجة عنها شفتاه تغري كدعوة إلى علاقة سرية
 
لم يمر كي يستعيد وشاحه
آنْ إنْرايتْ/ترجمة: أسامة منزلجي
 أودُّ أنْ أُدوّنَ ما حدث لمنزل جدَّتي في الصيف الذي بلغتُ فيه الثامنة أو التاسعة من العمر، ولكنني لستُ متأكِّدة من إنَّه قد حدث فعلاً. إنني في حاجة
 
Blogger
أحلام الطاهر
 ثمة صدعٌ ما في ضوضاء نيودلهي، بحّةٌ مكتملة في سماعة الهاتف، أجرّك من جناحيك الناصعين إلى ما تتوقع.. إلى العادي والسخيف
 
ســأبدّلُ حذائي القديم.. وأفكاري أيضاً
محمد ســعيد
 ســـأنامُ باكراً هذا اليوم/ وعندما أســتيقظ في الصباح/ ســـأشــربُ قهوتي معَ قليلٍ منَ الســكر/ وليذهب المثقفون إلى الجحيم
 
موعد في مرحاض
عبود سعيد
 أيتطلب تنفيذ مهام روتينية في حياتنا كل هذه الميتافيزيقيا الجدارية../ ما الذي يؤخره هكذا؟/ كم تحتاج بعد عزيزي؟؟/ أكاد أنفجر/ همست واضعة
 
ثمانية وأربعون إلهاً يتجاذبون أطراف الشتائم
جوان تتر
 ماكنتُ أشعرهُ طمأنينةً لصِقكِ بدأتُ أخسرهُ خاتمةَ كلِّ إغماضةٍ، الخوفُ الذي كان يطرده وجهكِ يعود مجدَّداً أقوى مما كان في الماضي، كنتُ أخدعَ العاطفة
 

 
تشاك بولانيك..حرية فقدان الأمل
 ايفي كوترل في إعلان تلفزيوني عن شامبو، وقتل أي شخص في غرفتها يشبه قتل سيارة، أو مكنسة كهربائية، فكلنا على شيء من هذه المنتجات، أما رانت كيسي فيمكن تتبعه عبر عشرات الشخصيات التي تبحث عنه وهو يكافح داء الكلب، ويستخرج "الفياغرا"
   

العدد 94


26/4/2009
 

 
كلما جاء من دمشق أحضر معه قنينة "مارتيني"، ونسيها دون أن تفتح، ما دامت أحاديثنا تأخذنا إلى ما هو أقوى: ويسكي دون ثلج، وفي أسوأ الأحوال فودكا مع التونيك والليمون، المهم لا مكان للمارتيني اللعين ..(أكمل)

الجائزة العالمية للرواية .. أم بوكر العربية
نجيب نصير
 ربما جاءت استقالة رياض نجيب الريس من مجلس أمناء ( الجائزة العالمية !! ) أو ( بوكر العربية ) ايذانا للتحديق والتمحيص ليس في مسيرة ومسار الجوائز العربية الخيرية
 
ســـوس
أسماء يس
 كانوا.../ على وجه السرعة، يفعلون كل شيء/ يشربون الماء،/ وذرات سوداء، وبنية،/ وخضراء/ تسبح فيه/ يأكلون الطعام، نيئاً، بعض الشيء
 
وسادةٌ تحتفى بأنفاسٍ متكسّرة لهواءٍ قديم
إسلام يوسف
 همهمة أصوات العابرين تأكل الضجر/ تدفن نبرات صوتى فى جوف الأدراج/ و أبحث...أظل أبحث عن بقايا صوت تحت الكومودينو.. تحت السرير و حِشْيته
 
تفضل المضاجعة لا العلاقات الحزينة الكاذبة
جميل ظافر نهرا
 في البار/ برشلونا.//سألتني عن بلدي/ -أنا من بريطانيا./ ذهبت واحضرت صديقاتها./ -انه جوني من بريطانيا. اضافت
 
أعمال منزلية
محمود العزامي
 كل ما في الأمر أنني مشغول./ أنظف غرفة البيت الواحدة وأجلي الصحون وأضغط بيد من حديد على سيفون الحمام./ وفوجئت أثناء تصفيف شعر سريري
 
42
عناق مواسي
 لم يكن يشدني أيُ شيء في صغري، في زيارة لا تهمني كثيراً سوى...... الأحذية!!! كنت أجمعُ أحذية النساء القادمات إلينا وأتظاهرُ بأنني أرتبُ البيت
 
النمر الأبيض
أرافيندا أديغا/ترجمة:أسامة منزلجي
 لا أنتَ ولا أنا نُحسن التكلُّم بالإنكليزية، ولكن هناك أشياء لا يمكن قولها إلا بالإنكليزية. لقد علَّمتني زوجة مُستخدمي السابق المرحوم السيد أشوك، بينكي مدام
 
النساء سائل تجمد قليلاً
هدى ياسر
 إذا استعملت منديلي دون سبب واضح للحاضرين./ فعادة يحدث التالي:/ تتجه أيديهم صوب ذات المنطقة لديهم،/ ويبدو عليهم الارتباك والخجل
 
عضة حب قديمة
سامح سمير
 فرد أصابع اليدين/ وعلقهما في غيمة/ تجوب سقف الحجرة/ العينان،/ ثبت بهما مشهدين ثم/ سمرهما في الحائط، المقابل/ أما القدمان
 
جزءٌ من ارتيابْ
محمد عيدي
 عشرةُ سنينٍ طارئة و أنا أطيقُ جنونَ غرفتي/ هَوَسي ببقعتي، ولعي بمدينتي اليتيمة "عامودا"/ مُكوثي
 
من سيرة البركة والبيانو
نجوى بن شتوان
 أخذنا من وقت دراستنا لتنظيف المدرسة من الرماد الأسود الذي خلفه حرق مناهج اللغات الأجنبية، نحن في أحد أيام ثمنينيات القرن الماضي
 
سأحبكِ قليلاً بما يقصم ظهري
أيهم خيربك
 وظيفة حساب/ نسخها قبيل دخول المعلمة./ درْسُ العلوم، تذَرّعه مريضاً/ في حصّة الأجنبي/ توارى خلف صديق بدين / كيمياء،/ استودعها تفاعل الانتقاء
 

 
"رحمة" توني موريسون ..توثيق لملحمة العبودية
 «نصف غربية، نيويوركية، نيوجرسية، أميركية، أفرو ــ أميركية، وامرأة». هكذا عرَّفت الروائية توني موريسون (1931) عن نفسها، لدى تسلمها جائزة «نوبل» للآداب عام 1993. أرادت للجائزة أن تكون من نصيب كلِّ تلك المناطق والأمم والأعراق..(أكمل)
   

العدد 93


21/3/2009
 

 
في23/9/ 1998 أهديت امرأة نسخة من "مهن القسوة" حرّفت العنوان في إهدائي، كتبت لها "مهن الرقة، جرائم الشفتين وبكاء أيضاً"، وبقينا لوقت طويل نعاود كلما التقينا قراءة قصيدة "لا تذهبي إلى الجوار القريب"، المرأة نفسها حين قلت لها "بسام حجار مات" قالت

عن بائعةِ العسلِ
طارق الكرمي
 السّلامُ عَ جسدِ الفتاةِ كأنّهُ الشّمعُ..السّلامُ عَ جسدِ الفتاةِ قالبِ الشّمعِ..السّلامُ عَ الفتاةِ بائعةِ العسلِ..عَ عينيها من صفيِّ عسلٍ..كيفَ لهذي
 
نوافذ تطل على آيات غير مقلوبة
ممدوح رزق
 تراب صدئ/ كان يمكن أن يكون صدئا بالفعل/ لو لم يكن هناك داع لاستعماله منذ زمن/ أو كشف ذات مرة/ ـ حتى دون قصد ـ/ عن نوافذ تطل على آيات غير مقلوبة
 
حُبّكَ وَجَع II
عناق مواسي
 الليلُ في الصيفِ طويلٌ.. يبدأ من بعدِ زوال النجم الأول حين تخترق الظلمة أسقفنا العارية../ ولم يتبق لي منه سوى صدىً مترددٍ من بقايا أنتَ عندما
 
من يوميات مدرس
فارس عيادي
 قررت ان اكتب الان قبل ان تتلاشى قواي تماما واسقط صريعا في غيابة بئر عميقة لا قرار لها. يوم مرير آخر مر علي في غياهب المدرسة، لكم أكره
 
كوبا الاحتمالات (2)
ابراهيم توتنجي
 القبر في سانتا كلارا لا يتسع الا لـ"تشي"، وانت حائرة ماذا تصنعين بجثتي. الآن عليك أن تنتظري في المقعد الخلفي في سيارة البيجو، موديل 1979، وستنقضي الساعات الخمس
 
عشيقكِ اتصلَ بكِ الآن
جون أبدايك/ترجمة: أسامة منزلجي
 رنَّ جرس الهاتف، فردَّ ريتشارد ميبل، الذي كان قد مكث في المنزل مُعطّلاً عن العمل في يوم الجمعة هذا بداعي إصابته بالبرد، "آلو؟"، فقطعَ الشخص
 
أكل العيش
محمد العرفي
 لَمّا كانتْ أمي عجوزاً، لا تقوى على المكوث أمام الفرن البلدي، لأن حرارته تؤذي عينيْها فضلاً عن أنها لا تقوى على تلك الحركات الرياضية التي تؤديها النساء
 
مزاجٌ للمَلْعنة
حسام جيفي
 الآن مزاج للحب/ أو الملعنة/ الحب السائل على الحيطان/ الحب القاني/ ما نتشردق من فرط لزوجته../ مفتاح الخروج من هذا الصندوق الكبير
 
ليست جميلة عندما ترتدي الحجاب
بشار سليمان
 إذا لمحت حبيبتي الباغية/ سأسقيها نبيذاً حتى تفيء/ وأزرع لها غيمتين على السفح/ ومطراً أسجيه على ركبتيها/ وغرفة بنافذتين/ و مدفأة
 
وحده وحده تماما
زياد خداش
 أخوه وأخته في بيت الدرج، يحتاجان إطلالاته المستمرة، لاعادة ترتيب فراشهما، للربت على اكتافهما الهشة، أخوه وأخته يمتلكان أسماء كباقي البشر
 

All rights are reserved to O2 Publishing