العدد 139 - 12/9/2012  
   
o2publishing@gmail.com لمشاكل متعلقة ببريد أوكسجين الإلكتروني رجاء مراسلتنا على         
 
 
بحث متقدم  
 


التكرار متاهة الحزين
زياد عبدالله
 أخرجوا حلب من أغاني صباح فخري ولم يكن الله بغائب، مندلعاً تسعاً وتسعين مرة في الشوارع والأزقة
 
موسى يتفكك كمكعبات الليغو (1/2)
أحلام الطاهر
 بين صعود وهبوط، حياةٌ مثل عمال المصاعد" كُتِب على الباب الكبير وسقط زهر التفاح وتبعه زهر الجاكراندا ونبتت
 
قذيفة
وائل مقصود
 لا ليس هنالك ما أقوله لأصف لكم هذه المدينة، كلامي سيكون بعيداً كل البعد عن الحقيقة، وهذا ما تنتظرونه
 
أمسكته جيداً .. أمسكته وسقط
رنوة العمصي
 لماذا أشرتِ إليّ../ لما احتميت ببياض شالكِ/ لماذا أزحته عن وجهي وقلتِ: تكلّم/ أيتكلم يا أمي من كان
 
أجود أنواع الإسفنج
نجوى بن شتوان
 أنا إنسانة غريبة أحب وطني، وطني الذي تقدمه النشرات والتقارير الإخبارية على إنه متهالك ويريد بعثاً من
 
خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام
أوكسجين
 ما دمت لم تبلغ الحقيقة فلن تستطيع تصويبها، ولكنك إذا لم تقم بتصويبها، فلن تصل إليها، في هذه الأثناء
 
خشب اقتُطِعَ من صليبٍ لعين (1/2)
دي.بي.سي بيير/ترجمة: أسامة منزلجي
 الجو حار كالجحيم في مارتيريو، لكنّ الصُحُف على الشُرفة مُثلجة بما تحتوي من أخبار. لا تحاول حتى
 
رذاذ الرجال
بسيم الريس
 في غياب الزِّحام لا شيء يشي بالطريق سوى رائحة الأجساد المحترقة، ولا شيء يدُّل على الحركة سوى
 
أنا الحشرة الجميلة
أحلام بشارات
 أرى وجهي ببشاعته في المرآة/ بكل الدروب المكرّرة على سطحه/ بصحون المرق التي غطّستُ رجليّ فيها
 
أنا شاعرٌ صغيرٌ
محمد سعيد
 أنا شاعرٌ صغيرٌ/ أشربُ الحليبَ في الصباحِ/ أتابعُ " توم وجيري " و"السنافر"/ على قناة Spacetoon/ وقبلَ
 

   

العدد 138


10/6/2012
 


معطف غوغول والفاشية السورية
زياد عبدالله
 الأقليات قُلِّل من خوفها، أعيد لـ "أصل الأنواع" بريقه، الأكثرية تكاثرت، تمت المصادقة من أكثر من طرف
 
الطريق سالكة بصعوبة بسبب تراكم أولاد الشرموطة
وائل مقصود
 حين تسكن في مدينة تقصف، وأنت ذاتك لا تقصف، تقف وراء النافذة وتقول، هناك بشر يقصفون بشراً
 
جدران البرزخ المزدحمة
عامر مطر
 الجدران مجنونة هناك، تزدحم بالأسماء والتواريخ والآيات... وآثار لدم قديم، من أثر ضرب الرؤوس عليها
 
أخيراً.. الصخرة تهزم سيزيف!
سهام الدهيم
 حسناً، لأن كل ما أفكر به يتعفن بعد يومين قبل أن ينضج حتى في رأسي، لذا سأكتب الآن قبل أن أفكر
 
على جناح بالون
حسين الصواف
 (اتمطوح) على جناح بالون./ بحث في السماء عن عمل./ كتب في السيرة الذاتية:/ الاسم: غندور
 
جريمة اللحم
آنْ إنْرايتْ/ترجمة: أسامة منزلجي
 أودُّ أنْ أُدوّنَ ما حدث لمنزل جدَّتي في الصيف الذي بلغتُ فيه الثامنة أو التاسعة من العمر، ولكني لستُ
 
غداً ستولد دولة جديدة؟
قيس الزبيدي
 كتب هيغل قبل قرنين عن العلاقة بين السلطان والعبودية واللحمة القوية التي تربطهما، بحيث تذل العبودية السلطان والعبد معاً، ليصبح
 
خمسون ثانية معقّدة
وائل قيس
 الذاكرة اللعينة. لعبة الوقت المتثاقل على الحائط، هناكَ حيث دقّ عقرب الوقت مشيراً إلى البدء الفعلي
 
بطالة مقنعة
إياد الشعلان
 لولا أن غرفة الانتظار كانت مصممة بطريقة لا تسمح أن يصطف أربعة أشخاص للجلوس متراصين، وإلا لكانت
 
نكاية بك.. سأرقص عارية في وجه الريح!
ريمة بعيني
 فيما تتكوم في زاويتك كجثة بلا مأوى/ تنقر بجمجمتك زجاج النوافذ الموصدة/ تلتصق بك المسافة كاللعنة
 

   

العدد 137


12/ 4/ 2012
 


مِيتَالِيكْ
أحمد سواركة
 تَقسِيم الذَات إلى مساءٍ وحفلة/ قانونٌ يَتَداخَل مَعْ نِهاية شِتاء/ اليوُم الكَامِل/ مَمْرات في خَسَارَتِيِن/ أشجارٌ
 
ديك على بياض
محمد السقاف
 بدا فجأة من جوف الكهف.. استل كرسيا واقتعده بثقة مبالغ فيها أمام الجمهور .. نقل بصره بسرعة خاطفة
 
الأبيض جداً في قلبي
هاني البياري
 رأسي على الطاولة .../ على السرير يدايّ، قدمايّ، و عشرون إصبعاً/ رئتايّ في الهواء كجناحيّ ورطة، كبدي
 
في آخر الليل
خالد السعيد
 في آخر الليل، حين يرتاح/ الخصم ويجلس قرب خصمه/ ناسيان دقّ الحديد والطبول/ ويتحدثان مثل زوجين
 
مذكرات الباص 43
جمال داود
 وجلست قربه صدفة في الطريق المؤدي بين منزلي والجامعة/ الطريق يستغرق حوالي ساعة للعبور بين ضفتي
 
الجميلة والملعونة
ف. سكوت فيتزجيرالد/ ترجمة: أسامة منزلجي
 في عام 1913، عندما كان أنتوني باتش في الخامسة والعشرين، كان قد مرّ عامان منذ أنْ هبطت السخرية
 
بانتظار الصباح الأوّل
وضحى المسجّن
 لا علاقة للقرية بحنيني هذا، كما لا علاقة لجيراني في القرية بذلك.القرية لم تقصد أن تجيء مع توقعاتي أو
 
موسم الخطأ الطويل
نجوى بن شتوان
 نحن في ليبيا كلنا كلنا قمنا بالثورة، فنحن لا نحب نظام معمر القذافي بتاتاً، والعصي هي التي كانت ترفع راياته
 
جدير بدمعة
سامي سعد
 في البلدة النائية المؤمنة/ في العاشرة/ يغلق الكهف أبوابه/ على أولئك الذين يمتهنون التنفس والنوم/ فيما
 
شرف الغواني
مصطفى موسى
 نهضت فتحية متجهة إلى الحمام لكي تجهز نفسها، وذهب الشاكوش إلى المطبخ يصب لنفسه كأساً تجرعه
 

All rights are reserved to O2 Publishing