العدد 137 - 12/ 4/ 2012  
   
o2publishing@gmail.com لمشاكل متعلقة ببريد أوكسجين الإلكتروني رجاء مراسلتنا على         
 
 
بحث متقدم  
 


مِيتَالِيكْ
أحمد سواركة
 تَقسِيم الذَات إلى مساءٍ وحفلة/ قانونٌ يَتَداخَل مَعْ نِهاية شِتاء/ اليوُم الكَامِل/ مَمْرات في خَسَارَتِيِن/ أشجارٌ
 
ديك على بياض
محمد السقاف
 بدا فجأة من جوف الكهف.. استل كرسيا واقتعده بثقة مبالغ فيها أمام الجمهور .. نقل بصره بسرعة خاطفة
 
الأبيض جداً في قلبي
هاني البياري
 رأسي على الطاولة .../ على السرير يدايّ، قدمايّ، و عشرون إصبعاً/ رئتايّ في الهواء كجناحيّ ورطة، كبدي
 
في آخر الليل
خالد السعيد
 في آخر الليل، حين يرتاح/ الخصم ويجلس قرب خصمه/ ناسيان دقّ الحديد والطبول/ ويتحدثان مثل زوجين
 
مذكرات الباص 43
جمال داود
 وجلست قربه صدفة في الطريق المؤدي بين منزلي والجامعة/ الطريق يستغرق حوالي ساعة للعبور بين ضفتي
 
الجميلة والملعونة
ف. سكوت فيتزجيرالد/ ترجمة: أسامة منزلجي
 في عام 1913، عندما كان أنتوني باتش في الخامسة والعشرين، كان قد مرّ عامان منذ أنْ هبطت السخرية
 
بانتظار الصباح الأوّل
وضحى المسجّن
 لا علاقة للقرية بحنيني هذا، كما لا علاقة لجيراني في القرية بذلك.القرية لم تقصد أن تجيء مع توقعاتي أو
 
موسم الخطأ الطويل
نجوى بن شتوان
 نحن في ليبيا كلنا كلنا قمنا بالثورة، فنحن لا نحب نظام معمر القذافي بتاتاً، والعصي هي التي كانت ترفع راياته
 
جدير بدمعة
سامي سعد
 في البلدة النائية المؤمنة/ في العاشرة/ يغلق الكهف أبوابه/ على أولئك الذين يمتهنون التنفس والنوم/ فيما
 
شرف الغواني
مصطفى موسى
 نهضت فتحية متجهة إلى الحمام لكي تجهز نفسها، وذهب الشاكوش إلى المطبخ يصب لنفسه كأساً تجرعه
 

   

العدد 136


18/3/2012
 


بسم الله والشيطان والسفلة..آمين
زياد عبدالله
 "يتعارض العقل مع العاطفة في الرؤوس الغبية فقط"، اقتباس لا بأس به لترميه عليّ، وها أنا أعدّ الرؤوس الغبية
 
"بل سترقص يا ابن الكلبة"
رشا عباس
 يقولُ لك: لا ترقص.. لا ترقص كرامةً للدم يا ابن الكلبة./ وأنت تسأل نفسك كأي ابن كلبةٍ فطن: هذا العنف الذي
 
عجلاتٌ مُربَّعة، وعشرون مليون "جيلفر" صغير
هوزان شيخي
 التَّفاصيلُ التي تُحاصرُ الحَواس الخمس تَتَسرَّبُ من الشَّارعِ إلى المنزلِ إلى غُرَفِ النَّوم إلى السَّرير إلى اللّحظة
 
نصوص لاحتياجات كثيرة
عامر أبو حامد
 أبحثُ عن صديق بمواصفات شاعر يجلس في غرفة صغيرة في شارع الحمرا، يسحب الهواء بقوّة من بين أسنانه
 
ثمن الوردة
محمد الحموي
 في آذاركِ الشاسع/ سأكتب لكِ سنة حلوة يا جميل/ أعنيها من كل قلبي/ من كل دمي الرخيص تحت قدميكِ
 
طباخ المايكرويف وفتاة دالي
دي.بي.سي بيير/ ترجمة: أسامة منزلجي
 لم أعد في حاجة إلى الردّ على الهاتف أو تسديد الفاتورة. لم تعد ديوني تهم. ولا تهمّ المخاوف والواجبات
 
الحكمة الناقصة
قيس الزبيدي
 يُقيِّم ونستون تشرشل كتاب لورنس "أعمدة الحكمة السبع" بأنه المختصر التام لما يمكن أن يعنيه العرب
 
"سورية يا حبيستي"
حسام جيفي
 جسدها الملقى بين الأعشاب/ مواعيد مستحقة/ قميصها الكلحي و عليه ثلاثة ثقوب/ و رائحة بارود تزخم الانف
 
الحرية...عارية
جمال داود
 هذا الشرق يقيد أحلامي/ يشترط عليها ما تلبس، ما تخلع، كم طول تنورتها؟ متى ترجع ليلا "عــ البيت"؟ من
 
أنا سوري آه يا نيالي
برهان جول
 "أنا سوري آه يا نيالي" ..يجب التركيز على "آه"، والقول: إنها أغنية خالدة، متجددة، وقادرة على التنقل
 

   

العدد 135


18/1/2012
 


الحرب الأهلية "أرقى أنواع الثورة"
زياد عبدالله
 ما من معجزات في المنامات، لكن الإيمان كان وارداً، لم تكوني يوماً بحاجة إلى معجزة. البطولة لم تتحالف
 
رهانات النهضة والديمقراطية
قيس الزبيدي
 تندرج أبحاث الدكتور ماهر الشريف في كتابه "رهانات النهضة في الفكر العربي. المدى دمشق 2000" في
 
لك الله والمظاهرات
نجوى بن شتوان
 تبدو ليبيا في الأغاني شيئاً غير اعتيادي، جميلة، حانية، مليئة بالرأفة والكرم، باذخة في الحنان، رؤوم ولا
 
يتساءل قلبي .. ”ماذا يعني أن تكونَ حزينًا؟"
هنوف السلمان
 حين التقينا .. / بَدوتَ كحطابٍ يقطع شجرةً لأول مرة! / مرعوبًا من الفأس!/ خَجُولًا من الغابة!// أتدري ما
 
أنا صديقي الوحيد
محمد سعيد
 لساني بلعتهُ/ فمي مغلقٌ للصيانة/ قلبي توقفَ عندَ إشارةِ المرور/ عينايَ معلَّقتانِ على الجدارِ/ رأسي
 
"الرجل الأول".. رواية كامو الملطخة بدمه
قراءات/ زياد عبدالله
 ما من شيء جديد في أن نشاهد فيلماً مأخوذاً عن رواية، خصوصاً إن عرفنا أن كاتب تلك الرواية
 
إياكِ أنْ تقتدي بالكلاب
إريكا يونغ/ ترجمة: أسامة منزلجي
 "تعلمين أنكِ في خطر عندما تقومين بدور نفسك في النسخة السينمائية من حياتك". هذا ما كان والدي
 
وجدتني
همام كدر
 أبي كان يريد بنتاً وأمي أيضاً، ربما أو مؤكد هذا أكبر اتفاق بينهما، من أول خيط قنب لفوه في عش زواجهما
 
الله الذي أعرفه، ليس الله الذي تعرفون
سارة علي
 غداً أذهب لبيت الله،/ أطوف حول كعبة ألمي ابتداءً من الوجع الأسود للروح/ أكبّر كلما حاذيتُ باباً يُفضي إليّ
 
أسباب بسيطة
أحلام بشارات
 سببٌ بسيطٌ/ كي لا ننفصلَ هذا العام/ صارَ عندي wireless/ صارَ بإمكاننا أن نجلسَ/ أنا وأنت/ تحتَ
 
قراءة في الحرب الباردة
زياد حسون
 كان ذلك في الثمانينيات، في السنة التي اتخذت فيها الحرب الباردة منحاً شديد الخطورة حيث وقف العالم
 
الخطأ الذي نغفله
وضحى المسجّن
 لو حركنا كاميرا الأحداث بشكل استرجاعي لوجدنا "أن سلوكنا كأطفال لم يكن السلوك الكامل والسوي منذ
 

All rights are reserved to O2 Publishing